يمكن أن تساعدك قائمة المهام، ولكن إذا لم تجزها بشكل صحيح ، فيمكن أن تجعلك تشعر بخيبة أمل وتوتر أكثر مما كنت عليه من قبل.
الفهرس
لماذا قائمة المهام قد تعطي نتيجة سلبية؟
يجد معظم الناس أن قائمة المهام غير فعالة وتعطي نتيجة سلبية للأسباب التالية:
- يشعرون بالارتباك الشديد بمجرد النظر إلى كثرة المهام.
- لا يعرفون كيفية تحديد الأولويات.
- يشعرون أنهم يضيفون باستمرار إلى القائمة ولا ينجزوا الا القليل.
- هناك شعور بالارتباك عند رؤية مهام المنزل ممزوجة بمهام العمل ممزوجة بمهام الدراسة.
- سيكون لديك دائمًا مهام غير مكتملة
- المهام التي يتم إكمالها بسرعة هي السهلة، وغالبًا لا ترتبط بما هو مهم.
التحديات التي تواجهنا عند تجهيز قائمة مهام:
- التحدي 1: الكثير من المهام
نحن نفرط في تحميل قوائمنا. كل شخص لديه العديد من المهمات والمسؤوليات، لو كتب مهام يوم كامل قد تعتقد انك تحتاج لأسبوع كامل لإنهائها. وهذا يؤدي إلى إثارة قلق مستمر في رؤوسنا، مما يؤدي إلى تشتيت انتباهنا عن التعامل مع المهام المقلقة للغاية. اكتشف عالم النفس أن القلق الناتج عن وجود العديد من الأهداف المتضاربة يتسبب في معاناة إنتاجيتنا وكذلك صحتنا الجسدية والعقلية.
- التحدي 2: عقلنا يريدنا أن نضع خطة
عندما تعلق المهام غير المكتملة والأهداف غير المنجزة في عقلك، يتشتت انتباهك وتنزعج، هذا هو تأثير Zeigarnik. تأثير Zeigarnik: الميل النفسي لتذكر مهمة غير مكتملة بدلاً من مهمة مكتملة.
عقلنا يميل للتفكير في وضع خطة لإتمام كل مهمة، عندما تكثر المهام نشعر بالضيق وبالضغط، واحد الأسباب هو ان عقلنا الغير واعي يحاول ان يحفز العقل الواعي لوضع خطة لإتمام المهمة.
عندما تطول قوائم المهام الخاصة بنا ، يصبح من المستحيل التخطيط لكل شيء. وعندما نفشل في التفكير في الخطوات والخطط، فإننا لا ننجز شيء.
- التحدي 3: المستقبل مليء بالمجهول والتغيرات
عندما لا تحدد إجراءات محددة لأهدافك ولكنك تتخذ بعض الخطوات إلى الأمام، فلن يرتبط هذا التقدم بالمهمة الأصلية.ولا يمكنك التحقق من مهمة أو شطبها على أنها مكتملة.
لا يمكننا أيضًا توقع العديد من التغيرات او الضروف التي تحدث في يومنا.لا يمكن لقائمة المهام التعامل مع التغييرات التي تظهر لأننا لا نستطيع معرفة المستقبل.
الطريقة الصحيحة
لقد انتهت الطريقة القديمة لتقسيم وقتك ومهامك، وقد ثبت أن لها تأثيرًا سلبيًا على إنتاجيتك وحالتك العقلية. الطريقة الجديدة بسيطة، فبدلاً من تدوين مهام وتخصيص وقت محدد لكل مهمة، ستخصص وقتًا لكل موضوع تحتاج إلى العمل ليه، وهذا سيساعد عقلك على العمل معك وتكون أكثر تركيزًا وتنظيمًا، وكذلك مساعدة حالتك العقلية والنفسية لتكون متحفزًا ومتوازنًا.

